حكايات عالمية، بساطة الطرح وحلاوة الرواية…

كان ياماكان في قديم الزمان، جملة تأخذنا إلى بلد جديد لنتعرف على حكاية من تراثه.
صوت الراوي الدافئ، والانسياب في تسلسل الأحداث وبساطة الرسوم، استطاعت أن توصل العبرة والحكمة من الحكاية، من خلال الخروج عن المألوف والحكايات المتنوعة، ويحاكي الكبار والصغار.

وللحث على المضي قدماً في الطريق الصحيح، كانت الحكاية دائماً تنتصر للخير، لنتعلم منها، في إطار تشويقي
والتنوع في الحكايات، وإطلاع على ثقافات الآخرين وتوسيع للمدركات عن العالم من حولنا.

فمن بين الحكايات الممتعة كانت حكاية الراعي الفقير الذي ينقذ أفعى فتعلمه لغة الحيوانات مكأفاةً لإنقاذه إياها.
وحكاية الفتاة الذكية التي أنقذت أبيها، وعلاء الدين ومصباحه السحري، والكلب العجوز، وسر ملوحة مياه البحر، وسندريلا، والبخيلة والخروف.

فكم من حكاية علمتنا الصبر وثانية علمتنا العطاء وثالثة حب الآخرين ورابعة أهمية الذكاء، وخامسة وسادسة… الخ.

شاهد أيضاً

هذه حكاية “بياض الثلج” ساحرة قلوب الأطفال

شام تايمز – إعداد  دانا نور يعتقد الكثير من الأشخاص بأن الفيلم الكرتوني “سنووايت” خيالي …

اترك تعليقاً