الفتاة الجميلة فلة وأصدقاؤها الأقزام السبعة

في قصر جميل وسط غابة شاسعة، يعيش ملك وملكة، وفي يوم من أيام الشتاء المثلجة وبينما الملكة تخيط، وخزت إصبعها، فتمنت أن تلد طفلة جميلة بشرتها كبياض الثلج وشعرها أسود كالليل وشفتيها حمراوين بلون الدم، ومرت الأيام فأنجبت الملكة طفلةً جميلةً كما تمنتها، فأسموها “فلة” ولقبوها “بياض الثلج”.

وذات الأيام أصيبت والدة فلة بمرض فماتت.

قرر الملك أن يتزوج من امرأة ثانية، ولكن زوجته الثانية لم تكن طيبةً بل كانت شريرة، وكانت تمتلك مرآة سحرية تُريها من هي الأجمل.
كبرت فلة وازدادت جمالاً، وزوجة أبيها تزداد غيرة منها، حتى قررت الزوجة التخلص منها.

فطلبت الزوجة من صياد أن يأخذها إلى الغابة ويقتلها، ولكن الفلاح كان طيباً فلم يفعل، عندها وجدت فلة نفسها تائهة في الغابة حتى اهتدت إلى بيت أقزام، عاشت فيه وصارت صديقةً لهم.

وفي يوم من الأيام تقف الزوجة أمام مرآتها لتسألها عن المرأة الأجمل في الكون فتجيبها: “فلة”، لتكتشف خيانة القاتل المأجور، فتدبر عدة مكائد للتخلص من فلة ولكنها تفشل، لأن الأقزام كانوا ينقذونها في كل مرة، حتى استطاعت الزوجة تسميمها بتفاحة كانت أهدتها لفلة، مدعيةً إنها امرأة عجوز.
يفشل الأقزام بإنقاذ فلة فليجؤوا إلى الأمير ريتشارد، الذي كانت تحبه فلة، فيقوم ريتشارد بتقبيل فلة فتعود إلى الحياة، أما الزوجة فتموت بعد كسرها لمرآتها.
وفي نهاية الحكاية يتزوج ريتشارد من فلة وسط احتفال كبير ويعيشان في فرح دائم.
فينتصر الخير ويتغلب على الشر.

شاهد أيضاً

افسحوا الطريق للمبدع

قلم: فؤاد مسعد كيف لفنان أن يقف وينتقد بشدة حال الدراما ويشارك في أعمال تافهة؟، …

اترك تعليقاً