الروائي د.علي مكيه لـ شام تايمز: “أحببتكِ في دمشق” واقعية جداً بقالب رومانسي

شام تايمز – علياء خلف
عندما يجتمع الشغف مع الموهبة المكللة بقلم هادف، يلون العالم بكلمات عابرة للقلوب، وهذه المرة اجتمعتا في وجدان فنّان الابتسامات الدكتور علي حسن مكية الذي ترجمهما على هيئة أوكسجين للحب ليتنفس في دمشق.

الدكتور مكيه بدأ شغفه بالكتابة منذ أكثر من 10 سنوات توّجها بروايتين، ورغم أن مهنته في طب الأسنان بعيدة كل البعد عن الكتابة إلا أنه استطاع دمجها مع موهبته لينتج هذا الكم الهائل من الإبداع مقتدياً بذلك بالكاتب والطبيب المصري أحمد خالد توفيق إضافة للكثير من الأسماء في التاريخ العربي القديم والحديث.

وفي حديث لـ شام تايمز لفت الدكتور مكيه إلى أن رواية “أحببتكِ في دمشق” التي صدرت مؤخراً تحتوي على تفاصيل تلامسه ككاتب أو حتى كإنسان عاش بعض التجارب وعاينها من خلال المحيط، واعتبرها رواية واقعية جداً، ويغلب عليها الطابع الرومانسي العاطفي رغم أن النص يتحدث عن مواضيع دائماً ما نواجهها ونفكر فيها جميعاً.

وعن فكرة الرواية أوضح د مكيه بأن الحب موجود رغم فشل بعض التجارب وسوء الحالة النفسية للبعض فمن المهم هو أن نتناول هؤلاء الأشخاص في كتاباتنا، وأن نشعر بهم رغم كل شيء وأن نحبهم.

ونوه مكية بأن ما جعله يكتب هو ليس شخص معين بل الحالة التي يعيشها الكثير من الأشخاص وذلك بالنسبة للعلاقات أو تجارب ماضية أثرت بهم وأثروا بها.

وأضاف الدكتور بأن الحب يبدأ من حب الشخص لنفسه، وممكن أننا نحن بحاجة للمشاعر والحب خلال هذه الظروف لأنه من أساسيات الحياة وهو المعالج لكثير من المشاكل حتى المشاكل الخاصة.

وعن مضمون رواية “أحببتكِ في دمشق”، قال د.مكية: هي عبارة عن قصة حب تجمع ميار هو شاب ثلاثيني طبيب في بداية تكوينه النفسي، وزميلته في العمل بمحض الصدفة يتخللها بعض الأحداث الحقيقية، والحوارات البسيطة المنقولة باللغة المحكية، ويشرح من خلالها ميار بطل الرواية تفاصيل وقوعه في الحب، وتأثير الفراغ العاطفي والحالة المعنوية والماضي على الحب وارتباطه بالعنصر المادي لدى البعض، وما يخلفه كل ذلك من نتائج سلبية وإيجابية”.

وتابع قائلاً: هي رواية من النوع العاطفي الواقعي والنفسي، تروي التورط في التعلق بهدف إزالة الستار عن بعض الأخطاء التي تحدث في الحياة عن غير قصد فيكون لها دور ومهم وإيجابي بالكشف عن الحقيقة.

مضيفاً بأن الرواية تسلط الضوء على مدى حلاوة البدايات وبشاعة النهايات بكل أسبابها الصادمة، ثم تكريس دور الأصدقاء فالصداقة الأسمى هي التي تجمع بين الأفراد، وهي بعيدة كل البعد عن الأديان والطوائف والألوان والانتماءات، وهذا بالضبط ما يمثله أصدقاء ميار في الكواليس، بينما تلعبه بشكل مباشر بطلة الرواية مانيسا، والتي تظهر الحب فيما بعد بجماليته المعهودة وأناقته”.

وعن سبب تسمية الرواية بهذا الاسم يقول الدكتور مكيه: هناك نقطتين مهمتين جداً، الأولى هي أن دمشق سيدة الحب والجمال، والثانية هي أن أحداث الرواية تدور في العاصمة.

وبسؤاله عن أجمل اقتباسات الرواية التي أعجبته أجاب مكية بأن اختياره لأي اقتباس في الرواية هي خيانة للاقتباسات الأخرى مع أن من أقربها لقلبه هي بداية الجزء الأول منها والذي قالها ميار لحبيبته: “من الذاكرة الماضي أخرجي وضعي قلادة بين نهديك وارقصي فمن الحب ما أبكى ، من الحب ما أدمى ، من الحب ما دَنس، ومن الحب ما أخرس..”.

وعن الكتاب أو الشعراء الذي تأثر بهم أكد الدكتور علي بأنه يحب الكثير من الكتاب ولكن من أكثر الأشخاص الذي تأثر بكتابتهم وأشعارهم هو الشاعر نزار قباني والشاعر محمود درويش فهم أثروا المكتبات العربية بإبداعاتهم حسب قوله.

يشار إلى أن رواية ” أحببتكِ في دمشق”، هي الرواية الثانية للكاتب الدكتور علي حسن مكيه والتي تم نشرها بداية العام الحالي 2021، وقبلها كانت رواية “أول أوكسيد الحب”، والتي طرحت قبل عام ولاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور كما أن طبعة رواية “أول أوكسيد الحب” نفذت بالكامل  من الأسواق .

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً