ما بين الدلال والتسلط .. التربية الصحيحة تكمن في التوازن

شام تايمز- خاص- دانا الفلاح

للتربية الأهلية في حياتنا دور كبير فهي من الأساسيات في بناء شخصية الطفل وتكوين اتجاهاته ومعتقداته إضافةٍ لتأثيراتها المتعددة على العوامل النفسية لديه ، ومن المعروف أن للتربية أنماط متعددة منها… المتساهلة، المتسلطة، المتوازنة، ولكل منها بنود وأساسيات، فالتربية الصحيحة تساعد على بناء الثقة بالنفس والاتزان والسلامة النفسية .. هذا ما أكدته الأخصائية التربوية “لينيت يوسف” لـ “شام تايمز” لافتة إلى : إن التربية المتساهلة والمتسلطة غير صحيحة ببعض الأماكن، فالتربية التي يجب أن نسعى لها هي المتوازنة والتي تشكل حداً فاصلاً بين التساهل والتسامح كي تحقق شخصية متوازنة للطفل فيكون مسؤولاً عن تصرفاته ويستطيع أن يأخذ قرارات صائبة.

وتابعت “يوسف” أن الطفل لا يتحمل مسؤولية واجباته بوجود أشخاص يقومون بهذه الواجبات فهذا الأمر يكون ناتجاً عن أسرة اتبعت نمط تربية متساهلة سببت بقلة ثقته بنفسه وعدم تحمله مسؤولية شيء، مشيرة إلى أنه بهذه الحالة الأهل يخلقوا من أطفالهم أشخاص لديهم صعوبة الاحتكاك والتكيف بهذا المجتمع مستقبلاً.

وأوضحت “يوسف” أن أي طفل مدلل لديه نوع من الأنانية والبخل ولا يعرف العطاء لأنه يتوقع دائماً العطاء من غيره بينما هو يأخذ فقط، ويعتبر الحياة صعود الإنسان على أنسان فبهذا يكون غير قادر على التعامل مع المجتمع بشكل طبيعي، إضافةٍ إلى أننا نجد بالتربية المتساهلة طفل لا يحترم قوانين الأسرة والمجتمع فـ بذلك تتعقد الأمور أكثر ، موضحة أن الأشخاص المضادين اعتادوا عدم المحاسبة على أخطائهم فلو تمت محاسبتهم على كل عمل يرتكبونه سيدرسون أفعالهم كما أن المسامحة المتكررة أمر خاطئ بحق الأهل فبهذا يصبح الطفل ليس لديه قيمة للأسرة والمجتمع وهنا تكون بداية الخسارة.

ونوهت “يوسف” إلى أن تلبية طلبات الطفل المادية بشكل مستمر يلعب دوراً سلبياً أيضاً حيث يمكن الاستجابة لهذه الطلبات دون مبالغة لأن ذلك مع الأيام سيؤثر على نفسيته، كاشفة أن الطفل المستجاب له دائماً ليس لديه قيمة لشيء

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً