محكمة العدل الدولية تحتفي بشيخ الدبلوماسيين السوريين.. ومصطفى الخاني لشام تايمز: كلنا مقصرين بحق الكفاءات السورية

خاص – شام تايمز

بعد وفاته الشهر الماضي و إقرارا بفضله وجميله ودوره العالمي في اليونسكو والأمم المتحدة والمحكمة الدولية، وضعت محكمة العدل الدولية في “لاهاي” فوق رؤوس القضاة صورة القاضي المستشار “عبد الله فكري الخاني” ابن سورية البار، هذا ما نشره الفنان “مصطفى الخاني” عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاعل الجمهور مع الخبر معتبرين أن عبد الله الخاني قامة سورية عريقة تبعث الفخر للسوريين وللعالم أجمع.
بدوره أعرب الفنان “مصطفى الخاني” لـ “شام تايمز” عن اعتزازه وفخره كسوري، بهذا الاهتمام و الإحتفاء بقامة سورية كبيرة في أحد أكبر المحافل الدولية الهامة، كنوع من الشكر والعرفان بقيمة ونزاهة ما قدّمه “عبد الله فكري الخاني” على الصعيد الإنساني والفكري والقضائي والدبلوماسي.

وحول وجود تقصير تجاه تكريم قامات عريقة في سورية، قال “الخاني”: “نحن ظالمون بحق أنفسنا من خلال إهمالنا وعدم اهتمامنا بمبدعينا في كل المجالات وعلى كل الأصعدة، فعندما أهمل شخص مبدع قدّم لبلده الكثير، أكون أولاً ظالماً بحق هذا الرجل، وثانياً ظالماً بحق نفسي، وثالثاً ظالماً بحق الجيل القادم، لإني أعطيهم أسوأ صورة عن إهمال الكفاءات والمبدعين، وهكذا سيكون مصير الناجح والمبدع، مضيفاً: “أنا هنا لا أتحدث عن الأستاذ “عبد الله الخاني” كحالة شخصية، وإنما أتحدث عن حالة عامة وعن تقصير المؤسسات العامة والإعلام بشكل خاص بحق من يستحق الاهتمام به وتسليط الضوء عليه”.

وتساءل “الخاني” هل يعقل أن ينتظر إعلامنا موت المبدع حتى يتذكرونه؟؟!!! أو هل يعقل أن ننتبه لما لدينا من مبدعين ومن كفاءات سوريّة بعد أن يسلط الاعلام العالمي الضوء عليها ويكرّمها؟؟ !!!.

وأضاف “الخاني”: “كم نحن ظالمون بحق سورية عندما ننتظر الخارج لكي يعرّفنا على من لدينا من مبدعين في الداخل، ونحن هنا ليس لنتّهم بعضنا البعض أو نرمي مسؤولية التقصير على أشخاص أو جهات، ولا ننتظر أن يخرج أحدهم أن يخرج ليدافع عن نفسه ويبرر ويقول لست مقصراً ويرمي التهمة على غيره، كلنا مقصرين، وكلنا ظالمين بحق بعضنا البعض وبحق الكفاءات السوريّة، ومن الشجاعة والحكمة أن ننتبه لأخطاءنا ونعترف بها، لكي نستطيع العمل على حل نقاط الخلل والتقصير، فنصف الطريق لحل أي مشكلة هو إدراكها والاعتراف بها ومن ثم العمل على حلها، فقد تكون مشكلة أننا لم نبدأ بالعمل على معالجة هذا الموضوع، ولكن المشكلة الأكبر أن لا نبدأ.

و”عبد الله فكري الخاني”، قاضٍ سوري ورجل دولة لقّب بشيخ الديبلوماسيين السوريين، سبق أن تولى الأمانة العامة للرئاسة السورية، وشارك في مفاوضات الوحدة السورية المصرية سنة 1958، ثم عمل في وزارة الخارجية السورية.

وكان “الخاني” أول وزير للسياحة عام 1972 بعد أن أسس وزارة السياحة، وفي عام 1971، أصبح معاوناً لوزير الخارجية السورية وشارك في المفاوضات السورية مع الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في دمشق سنة 1974 وجيمي كارتر في جينيف سنة 1977.

كما تم انتخابه عضواً مستقلاً في مجلس التحكيم الدولي في مجال الرياضة، وكان حكماً في كل دورات الألعاب الأولمبية منها في مدينة “أتلانتلا” الأميركية سنة 1996، إضافة إلى مشاركته المهمة في مؤتمر الحوار الوطني ببداية الأزمة السورية، غير أنه كتب مذكراته عن تاريخ سورية الحديث، وكان منها كتاب عن حياة الرئيس “شكري القوتلي” بعنوان “جهاد شكري القوتلي” وعن تجربته في وزارة السياحة بعنوان “ولادة السياحة في سورية” وغيرها الكثير، إلى أن توفي في دمشق يوم الاثنين الموافق 7 كانون الأول 2020.

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً