في الذكرى 13 على تأسيسها.. “شام تايمز” شبكة إعلامية تنتصرُ للبلاد ومواطنيها ولا تحابي المواجع!

بقلم رئيس التحرير: حيدر مصطفى

وُضِعَ حجر الأساس لتشييد وسيلة إعلامية مختلفة في أسلوبها، لا تحابي بقدر ما تضع النقاط على الحروف، وتوجه الأضواء نحو مكامن الخطأ، وتنتصر للناس وقضاياهم، وضع قبل 13   عاماً في العاصمة السورية دمشق، وحمل اسم “أوقات الشام – شام تايمز”.

عام 2007 كانت البداية، وربما من قيمة التجربة تكمن في كون موقعنا من أوائل المواقع الإلكترونية في سورية والمنطقة، ووسيلتنا قد تعتبر الأقدم أو من الأقدم، مع غياب أسماء عديدة، وظهور أخرى، وترنح المنافسة حيناً، والغياب حيناً آخر بسبب الحرب على سورية وأزماتها المتلاحقة، وتداعياتها السلبية على واقع الصحافة عموماً.

ومع عودة الاستقرار والأمان للعاصمة دمشق ومعظم أنحاء البلاد، ودخولها في مرحلة مختلفة تتطلب وجود مزاج جديد كلياً من العمل الصحفي الجاد والمهني والذي يتعاطى مع قضايا الناس، على اعتبار أنه مسؤولية وطنية، ولا يحابي الخطأ الحكومي، ولا يسخر أقلاماً لتمجيد مسؤول هنا أو هناك، كانت الضرورة للنهوض مجدداً بشام تايمز لتؤكد وتترجم رسالتها الجوهرية “رؤية لسورية أجمل”.

في التاسع عشر من أيلول عام 2019، كانت خطوة الانطلاقة الجديدة، لترميم ما ترهل وإعادة تمتين الأساسات، وتمكنت الإدارة الجديدة، بإشراف الأستاذ “زياد الموح” والأستاذ “ماهر رمضان” من لملمة شمل الموقع، وأضافت عليه الكثير، ومشروع الموقع الإلكتروني صار شبكةً تتابع تفاصيل ومجريات وحيثيات البلد يومياً، من خدمات واقتصاد ومحليات وشؤون ثقافية وفنية وسياسية ورياضية، وتوسعت لتتابع تطورات المنطقة والعالم.

ولم تختر شام تايمز في منهجها الجديد أسلوب الشمولية، بل راحت نحو التخصص وأطلقت موقعاً يعنى بكل قطاع، وبكوادر صحفية تعمل بشغف المهنة، وأطلقت خلال عام الموقع الاقتصادي والموقع العربي الدولي والموقع الثقافي، إضافة إلى الموقع الإخباري المحلي الأساسي، وتحضر لإطلاق المزيد من المشاريع الإعلامية التخصصية في المجالين الطبي والرياضي والسياحي.

وأضيف إلى قائمة الإنجازات مؤخراً ضم عدد من الصحفيين والصحفيات الموظفين في مكتبها بدمشق أو المتعاونين معها من باقي المحافظات، ووصل عددهم إلى أكثر من 40 إعلامياً.

وفي الحقيقة الحلمُ بصناعة وسيلة مختلفة لم يكن مستحيلاً، وأثبتت شام تايمز بكادرها المميز القدرة على التفوق ووضع اسمها في المراتب الأولى، بخانة أكثر المواقع تأثيراً وجرأة في الطرح وقرباً من الناس ومواجعهم، بحسب رصدنا لردود الأفعال في العديد من المحافظات.

وفي هذه المناسبة إذ نؤكد على التزامنا في ميثاق الشرف الإعلامي، والعمل على خدمة البلاد وأن نكون عينها على مواضع الخطأ والفساد، ليكون دور الصحافة فاعلاً في المضي قدماً نحو التغيير والإصلاح ومكافحة الفساد، مؤكدين أننا من رسل هذا الوطن نعمل بكل أمانة وموضوعية ولنكن حقاً سواعد تبني سوريتنا الأجمل.

شاهد أيضاً

محمد رمضان يتبرع لصالح الهلال الأحمر الفلسطيني

شام تايمز – متابعة أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن تبرعه بكامل أرباحه من أغنية …

اترك تعليقاً