بالتراب الأحمر.. رسامة سورية تختصر معنى الإبداع!

شام تايمز – متابعة

اختارت الفنانة “جوليا سعيد” التراب الأحمر كأداة تعبّر من خلالها عن مشاعرها نحو البيئة المحيطة، عبر خربشات على لوحة بيضاء منذ بداية طفولتها.

وأكدت “سعيد” أن أدواتها كانت بسيطة لممارسة هذا الفن، الذي اعتبرته موهبة ورثتها عن والدها النحات الراحل “أحمد سعيد”، مشيرة إلى أن الرسم بالتراب من أسهل وأروع أنواع الرسم من حيث طريقة استخدامه والتعامل معه، كما توجد درجات لونية للتراب تعطي اللوحة روحاً ورونقاً مختلفاً.

وأوضحت “سعيد” أن التدرجات اللونية للتراب تختلف من منطقة لأخرى، حيث تستخدم أصابعها المبللة بالماء لإنجاز اللوحة، كما تحتاج لريشة ناعمة أحياناً لرسم الشعر والعيون والأجزاء الدقيقة، ناهيك عن إمكانية فركها بالمنديل للحصول على درجات لونية بإحساس رائع.

وعن سبب اختيارها للتراب قالت “سعيد”: “استمتعت بلون التراب الجذّاب، وبقيت في ذاكرتي هذه المشاعر راكدة، حتى جاءت الفرصة المناسبة لتنهض وتشع نوراً للوحاتي، على عكس الظلام الذي حل علينا فترة دمار بيتنا ومغادرة الرقة الحبيبة”، حين تركت أحلامها في زوايا بيتها على أمل العودة إليه قريباً.

وأضافت “سعيد”: “هذه الظروف دفعتني للعودة إلى الرسم بتراب الوطن الأحمر، بتقنية خاصة بي، فنفّذت لوحات فنية عديدة عن التراث والأمومة والجمال في بلدي سورية، وخلقت فرصة رسم جديدة تتناسب مع وضعي الجديد”، علماً أنّها تردّدت وفكّرت بالتوقف عن الرسم مراراً حتى تتحسن ظروفها المعيشية وتستطيع شراء ألوان.

يشار إلى أن “سعيد” أم لأربعة أولاد، حصلت على وثيقة إبداع من وزارة الثقافة، مديرية حقوق المؤلف بصفتها مؤلفة لوحات فنية بالتراب الأحمر، بحسب ما نقل تلفزيون  “الخبر”.

شاهد أيضاً

نجوى كرم لـ ماجد المهندس : يشرفني يتلاقى صوتي مع صوته

شام تايمز – متابعة تحدثت الفنانة اللبنانية نجوى كرم عن إمكانية خوضها تجربة التمثيل، قائلة: …

اترك تعليقاً