الموت يغيب نصر الدين البحرة.. مؤرخ “دمشق الأسرار”

شام تايمز – متابعة
توفي يوم الخميس الماضي الأديب والإذاعي “نصر الدين البحرة” في أحد دور رعاية المسنين بدمشق عن عمر ناهز 87 عاماً متأثراً بفيروس “كورونا”، وبرحيله تنطوي تجربة إبداعية امتدت لأكثر من 50 عاماً في الكتابة الأدبية والعمل الإذاعي.

البحرة يعتبر من جيل الرواد في كتابة القصة القصيرة إلى جانب “فارس زرزور” و”فؤاد الشايب” وغيرهم كما كتب الشعر العمودي وقصيدة النثر والدراسات الأدبية والسينمائية والتاريخية.

وقدم الراحل الكثير من البرامج الإذاعية منذ عام 1952، ومنها برنامج “أوراق وذكريات” الذي كان يعده ويقدمه بصوته على هواء “إذاعة دمشق”، كما كان واحداً من مؤسسي المسرح القومي وعمل ممثلاً، وأعد وأخرج بعض الأعمال المسرحية على مسرح معرض دمشق الدولي عام 1960 بالإضافة إلى عمله في الصحافة الثقافية، وكان البحرة أديباً حكواتياً وخزان معارف، وقد أغنى دمشق بكتاباته عنها، وتغنى بتفاصيلها السرية والعلنية.

ولد الراحل “البحرة” في دمشق بحي “مئذنة الشحم” في “القيمرية” في 15 آب أغسطس 1934 في بيئة دمشقية أرستقراطية محافظة، لوالده “محمد سعيد البحرة” ووالدته “رسمية العشي” التي ربته بعد وفاة والده حين كان في السابعة من العمر.

وحصل البحرة على إجازة في الفلسفة والدراسات الاجتماعية من جامعة دمشق وعمل منذ شبابه الباكر في التعليم الابتدائي والثانوي مدرساً للفلسفة واللغة العربية في مدارس دمشق وبيروت، فضلاً عن عمله في الصحافة منذ خمسينات القرن الماضي، حيث كان محرراً وأمين تحرير في عدد من الصحف الصادرة في سوريا، مثل “الصرخة”، و”الطليعة”، و”الرأي العام”، و”صوت العرب”، و”الثورة”.

وفي عام 1955 نال “البحرة” الجائزة الأدبية الثانية في مهرجان “وارسو” الدولي للشباب والطلاب عن قصته “أبو دياب يكره الحرب”.

وقدر أصدر مجموعة من الكتب خلال سيرته الأدبية: “هل تدمع العيون”،” أنشودة المروِّض الهَرِم “، “رمي الجمار “،” أغنية المِعْوَل” و”رقصة الفراشة الأخيرة”، “محاكمة أجير الفَرَّان “، “أحاديث وتجارب مسرحية “،” الأدب الفلسطيني المعاصر”،” دمشق الأسرار “.

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً