العطلة الصيفية.. ورحلة بحث الأمهات عن نشاطات تملئ فراغ أبنائها

شام تايمز- دانا نور

تقلق أغلب الأمهات من حلول فترة الصيف التي يبتعد فيها الطفل عن الدراسة حيث تبحث الأم جاهدة عن نشاطات تملأ وقت الطفل ولا تبعده عن مرحلة الدراسة، إلا أنها أحياناً تتسبب بنتيجة عكسية على حياة الأبناء.

وفي هذا السياق أوضحت الأخصائية التربوية لينيت يوسف لـ “شام تايمز”، أنه يوجد الكثير من الدورات التي تملأ وقت الطفل وتعلمه الكثير من الخبرات والمهارات، وبذات الوقت تعلمه الدراسة رغم أنها تكون بعيدة عن الدراسة كلياً، مثل دورات الموسيقا التي تتضمن حفظ النوط الموسيقية، مبينة أن الهدف من الدراسة هو إتقان مهارة معينة فإصرار الأهل على الدراسة بالتوقيت الصيفي من الممكن أن يتخطاه الطفل في سنة معينة ولكنه سيسبب الملل له في السنوات التالية.

وأشارت يوسف إلى أن الأهل الذين يعتقدون بأن الهدف من الدراسة هو اكتساب الخبرة الحياتية والمهارة هم لا يدركون أن ذلك ليس صحيح لحد ما، فإعطاء الطفل جزء من الاهتمام سواء عن طريق اللعب مع الأصدقاء أو الذهاب للنادي هذا يعلمه الخبرة الحياتية والمهارة لأنه يتعلم ويكتسب شيئاً جديداً عن طريق الاندماج مع أطفال من عمره.

وتابعت لينيت أن التجارب التي تحصل في الدول المتطورة لا تعتمد على تلقين الطفل فقط، وإنما على دفعه للاندماج مع أقرانه ولكن تحت رعاية وإشراف الأهل، مؤكدة أنه بحال لم يتبع الأهل ذلك فـسيصبح لدينا طفل مجتهد ولكنه يفقد الخبرات الحياتية.

وأكدت يوسف أن فصل الصيف هو الفاصل بين كل سنة، كما أنه فترة لتقوية علاقة الأم بطفلها، وتقوية ثقة الطفل بنفسه، كأن يتم تدارك تقصير معين في أحد المواد الدراسية، موضحة أن تنمية موهبة معينة داخل للطفل وإثبات أنه مجتهد سيقلب المقاييس بالتأكيد.

ونوهت يوسف بأن الأم بهذه الحال تستطيع تحسين موقع الطفل الدراسي عبر استعادة الثقة و وضعه بدورات صيفية تشعره بالتفوق والتميز، مؤكدة أنه بهذه الحال يستعيد الثقة بنفسه وستلاحظ الأم الفرق في الفصل الدراسي الجديد.

شاهد أيضاً

نانسي عجرم تبهر الجمهور بـ حفل “انفينتي”في القاهرة

شام تايمز -متابعة احيت الفنانة  اللبنانية نانسي عجرم حفلها مساء امس في مصر وذلك بمناسبة …

اترك تعليقاً