رحيل المخرج محمد فردوس أتاسي والفنانون ينعونه

شام تايمز – متابعة

توفي المخرج محمد فردوس أتاسي، يوم أمس الأحد عن عمر ناهز ٧٩ عاماً، حيث نعت نقابة الفنانين ووزارة الإعلام  المخرج الراحل، الذي توفي متأثراً بمضاعفات “كورونا”.

وكان أتاسي، قد أصيب بالفيروس منذ نحو خمسة أيام، قبل أن ينقل إلى المستشفى إثر تدهور وضعه الصحي.

ويعد المخرج الراحل، واحداً من أبرز المخرجين السوريين، وهو من مواليد حمص عام 1942، درس الإخراج السينمائي في تشيكوسلوفاكيا، وحاز درجة الماجستير، وعضو في نقابة الفنانين منذ 1971، وشغل موقع رئيس دائرة المخرجين في التلفزيون.

كان مسلسل “البيادر”،عام 1976 باكورة أعماله الإخراجية للتلفزيون، وذلك بعد أول مسرحية أخرجها عام 1971 بعنوان “الغرباء لا يشربون القهوة”.

ومن أعماله أيضا: “أحلام منتصف الليل”، “اللوحة السوداء” “مذكرات عائلية”، “الطبيبة” “مذكرات عائلية”، “ياقوت الحموي”، “المحكوم”، “ثلوج الصيف”، وحصل على عدد من الجوائز في مهرجانات: القاهرة، وطهران، والرياض، وتونس، وبراغ.

حيث سارع العديد من الفنانين لنعي المخرج الراحل ونشروا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صور المخرج الراحل من أبرزهم:

الفنان أيمن زيدان والذي نعى الراحل قائلاً:”الصديق والمخرج محمد فردوس أتاسي وداعاً ولروحك النبيلة كل الرحمة”.

كما نشرت الفنانة نادين خوري صورة الراحل وكتبت معلقة:” المخرج محمد فردوس أتاسي أحد مؤسسي الدراما السورية، كان لي شرف المشاركة معه في البداية مشواري الفني بعملين : الدروب الضيقة ودوحة المعرفة كل العزاء لزوجته والعائلة الكريمة والعائلة والأقرباء لروحه الرحمة والسلام “.

كما نعت الفنان شكران مرتجى حيث كتبت:”هل يتقصد هذا الوباء مهاجمة الطيبين هل يتقصد أن يحاربهم وهم من بالحب متدرعين أعلم أنا هذا قدرهم وإنا لله وإن إليه راجعون ولكن الوجع كبير وقلوبنا صغيرة أستاذي وصديقي الكبير صاحب القلب الطيب والبصمة المميزه في الدراما السورية أيها المحكوم دروبنا تزداد ضيقاً … من سيحصد البيادر  ؟؟؟؟ستبقى في مذاكرتنا العائلية وفي فننا أنت اللوحة الناقصة الأستاذ المخرج محمد فردوس أتاسي الله يرحمك تعازيي لزوجته الغالية رجاء خليل ولعائلته ولإبنه عامر”.

وكتب مصطفى الخاني ناعياً أتاسي : ” الاستاذ  فردوس أتاسي الف رحمة لروحك الطيبة التي تعرفت عليها منذ عملت تحت إدارتك في مسلسلي الوردة الأخيرة عام ٢٠٠٦ ، والملاك الثائر جبران خليل جبران عام ٢٠٠٧ كانت حينها سعادتي لاتوصف بأني أعمل مع أحد المخرجين المخضرمين الذي حققت أعماله جماهيرية ساحقة مثل الطبيبة والمحكوم ومذكرات عائلية … الخ وغيرها الكثير ، وكانت سعادتي أكبر حين اصبحنا اصدقاء وعرفت عن قرب ذاك الانسان الحمصي الطريف البسيط الطيب . وداعا أبو عبدو”.

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً