الدكتور وليد حديفة يبحث في سمات فريق العمل الناجح

شام تايمز – محمد حسن 
بيئة العمل المعقدة في عصرنا الحالي خلقت صعوبات كبيرة أمام المنظمات في اتخاذ قراراتها وحل مشكلاتها بشكل فردي، لذلك يعتبر موضوع فريق العمل من أهم المواضيع الإدارية لأنه يؤدي دوراً أساسياً في مجال تحديد المشاكل ووضع المقترحات لتحسين الأداء وتطوير التفاعل بين العاملين أنفسهم.

الكتاب الذي جاء بعنوان “فريق العمل ما بين السمات القيادية والأخلاقية” للدكتور وليد حديفة يضع تعريفاً لفريق العمل بأنه مجموعة أفراد مرتبطين بعمل ما لتحقيق هدف معين، مشيراً إلى أن فريق العمل يجب أن يتمتع بسمات محددة لكي يكون فعال من خلال امتلاك رسالة واضحة الأهداف واتخاذ القرارات بالإجماع وضرورة وجود علاقات قوية بين أعضاء الفريق.

وأكد حديفة على أهمية التفكير الإبداعي بأنه ظاهرة قديمة منذ وجود الخليقة مستنداً على أسس تطورت مع الزمن فهو بحاجة إلى التأمل والتفكير والمغامرة والجرأة وتحمل سهام المعارضين إضافة الى الربط والمقارنة بين عنصرين أو موقفين مشيراً إلى الأساليب التي تجعل من الشخص مفكراً مبدعاً بطرق بسيطة من خلال تخصيص خمس دقائق للتأمل يومياً مع رسم صور فكاهية أثناء عملية التفكير وممارسة رياضة المشي وغيرها.

يتوقف مؤلف الكتاب عند مسألة مهمة تتمثل في تحفيز فريق العمل لتبني عملية التغيير من خلال تقديم أنواع مختلفة للتحفيز كالتحفيز المادي الذي يعتبر من أهم الأنواع، وتحدث من جهة أخرى عن نماذج التغيير التي وضعها خبراء الإدارة في العالم، وأهمية تنظيم وقت الفريق وتحديد أولوياته لإبراز نتائج على المستوى العالي، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء العاطفي كوسيلة للتواصل مع أعضاء الفريق يعد من أهم الوسائل للتعرف على انفعلالات الفرد وبالتالي التحكم في سلوكه وتفكيره.

ويفرد حديفة فصولاً واسعة للحديث عن الأخطاء التي يرتكبها بعض المدراء في بناء فريق العمل كسوء اختيار عناصر الفريق، وعدم تعريف الموظفين بأعمالهم، والتسرع باتخاذ القرار أو محاولة منع الفريق من إظهار الخلافات وتسويتها، مؤكداً على أهمية الأخلاق المهنية في العمل من أجل نجاحه.

يذكر أن الكتاب صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب للدكتور وليد حديفة الحاصل على دكتوراه في العلاقات الاقتصادية والدولية.

شاهد أيضاً

سلطان الطرب وناصيف زيتون معاً على المسرح لأول مرة

شام تايمز – آمنة ملحم أعلن متعهد الحفلات باهي قنواتي عن حفل جماهيري سيجمع سلطان …

اترك تعليقاً