“أيام عشناها وهي الآن للتاريخ” يعيدنا إلى السبعينيات والثمانينات

 

شام تايمز-محمد حسن

تعيد الدكتورة نجاح العطار، في الجزء الثاني من كتابها “أيام عشناها وهي الآن للتاريخ” نشر مقالات كتبتها منذ النصف الثاني من السبعينيات والنصف الأول من الثمانينات، التي تجسد الإدراك الواعي للمؤامرات التي حيكت ضد الأمة العربية، لا ضد سورية فحسب، ورسموا خطوطها وشبكاتها تمهيداً لكل ما باتوا يحققونه في الوقت الراهن.

وفي الجزء الثاني من الكتاب تطرقت العطار، لعدة أحداث تاريخية مهمة وبعناوين لافتة، منها “الذكرى الأولى لمذبحة صبرا وشاتيلا”، و”حذار من اللعب بالنار”، و”غودوت” الذي ينتظرونه في لبنان”، و”أمريكا تدفع إلى العدوان على سورية بإصرار”.

وتحت كل هذه العناوين شرحت العطار تضحيات سورية وأهلها، فقالت: إن سورية مع كل المناضلين في خندق واحد، وفي الصفوف الأمامية لجبهة واحدة عربية بعرض الأفق، ومن هذا المنطلق فقد أدينا في لبنان، ما كان واجباً علينا، ففي بيروت صمدنا مع الصامدين، كتفاً إلى كتف، وفي جبال لبنان قاتلنا بضراوة، وحين غصت الحلوق باليأس، جلونا كأس الأمل، وترجمنا ذلك إلى خيار، وإلى ميزان، وإلى دبابة، ومدفع، وصاروخ، وإلى وقفة من تحت أخمصها الحشر، وها نحن، والمعركة تتشظى، نجبه الموت بمثله، ونقف للأعداء أنداداً.

وأضافت في أحد الفصول، نعلن بجهارة الصوت، أننا لن نسمح أن تقام إسرائيل ثانية في جنبنا، وأن تباح لإسرائيل تخمنا، وأن يغدو لبنان محمية ورأس جسر أمريكي إلينا، وإلى العرب من بعدنا، وفي هذا الصنيع نقيم وحدة سلاح، ووحدة كفاح، مع القوى الوطنية في لبنان، ومع الفصائل المقاتلة من إخوتنا الفلسطينيين، ومع كل القوى العربية المناضلة، ومع كل قوى السلم والحرية في العالم.

وتطرقت العطار في الفصل الأخير، إلى كره الشعب السوري للحرب، ولكن نضطر لحبها دفاعاً عن النفس، مؤكدة أن لا أصوات المدافع أو الدبابات، ولا أزيز الطائرات أو هدير الأساطيل و قعقعة جنازير المدرعات تخوفنا و وتنهينا عن الدفاع عن الوطن.

يشار إلى أن كتاب “أيام عشناها وهي الآن للتاريخ” صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب، للدكتورة نجاح العطار، حاصلة على إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية، وشهادة دكتوراه من جامعة أدنبرة، كما شغلت منصب نائب رئيس الجمهورية.

شاهد أيضاً

منى واصف: يكفيني فخراً أني سورية.. وأتمنى أن أترك بصمة في عالم الفن

شام تايمز -متابعة قالت الفنانة منى واصف في تصريح خاص لـ إذاعة “شام إف إم”  …

اترك تعليقاً