ندوة ثقافية حول رواية “مورفين أحمر” بأبو رمانة

شام تايمز – متابعة

تضمنت الندوة التي أقامها مركز أبو رمانة الثقافي، عدداً من القراءات الانطباعية عن رواية مورفين أحمر، لمجدولين جرماني والأثر النفسي لعملها وتعاملها الاجتماعي في كتاباتها.

وقدم الإعلامي محمد نصر الله الذي أدار الفعالية عرضاً إلكترونياً مسجلاً ومقروءاً، لقسم من الرواية تغلب عليه النزعة التمثيلية في الطرح.

و رأى الأديب والكاتب المسرحي داوود أبو شقرا، أن الأدب النسوي يفتح طريقاً صعباً في وجه الأدب وعر المسالك، ربما لأن المرأة لدى المجتمعات شبه الحضارية تراجعت إلى هذه المرتبة بفعل فاعل، مضيفاً مجدولين الجرماني في روايتها مورفين أحمر تحاول كسر الهوة، بين المعرفة وسبل الكتابة في أسلوبية هي أقرب إلى اليوميات منها إلى أساليب القص الروائي.

وبدوره بين المخرج والأديب علي العقباني، أن رواية مورفين أحمر تصلح إلى تحويلها لفيلم سينمائي أو عمل تلفزيوني، نظراً لحالة السرد والتشويق فيها ولاسيما أنها رواية نسوية بامتياز، شخصياتها نسائية وقعت تحت سطوة وسيطرة الرجل في المجتمع.

وقال الناقد عمر جمعة إن الجرماني حاولت الوقوف على ما تعانيه المرأة في الحرب والظروف الاجتماعية القاهرة، التي خلفتها الحرب خلال شخصيات أنثوية في غالبها الأعم وتلتقي عند بطلة العمل شام المعالجة النفسية، وهي محور الحكايات والأحداث التي تتكون منها الرواية.

ولفت جمعة إلى أن الكاتبة استخدمت لغة بسيطة وسهلة ومستويين للسرد الأول واقعي والآخر خيالي، إضافة إلى الجرأة في تناول الأحداث إلا أنها لم تحقق النجاح المطلوب في توظيف الأسطورة التي كانت عبئاً على الرواية.

وكشفت الناقدة الشابة أسماء جمعة أن الرواية كثيفة ولكن حبذا لو تناولت قصة واحدة، وكونت حولها الأحداث وأن استخدام الأسطورة على شكل رمز في الرواية، غير واضح للقارئ وضاع بين الترجمة النفسية وبين التعابير الملتبسة في خيال الكاتبة.

شاهد أيضاً

منى واصف: يكفيني فخراً أني سورية.. وأتمنى أن أترك بصمة في عالم الفن

شام تايمز -متابعة قالت الفنانة منى واصف في تصريح خاص لـ إذاعة “شام إف إم”  …

اترك تعليقاً