حرب تشرين التحريرية “منارة” لانتصارات لا تغيب!

شام تايمز ـ ديما مصلح

يحيي السويون اليوم ذكرى حرب تشرين التحريرية، التي خاضها الجيش العربي السوري عام 1973، وقادها القائد الخالد “حافظ الأسد” وشكلت نضالاً لتحرير الأرض المغتصبة وإعادتها لأهلها.

وتعتبر حرب تشرين التحريرية الحرب هي الأولى في الصراع العربي مع الكيان الإسرائيلي المحتل، وشكلت الانتصارات المتلاحقة على العدو منذ حرب تشرين، رمزاً للمقاومة الوطنية ضد الخطط التي حاولت سرقة الانتصار في تشرين باحتلال جنوب لبنان لكن الجيش العربي السوري، بتضحياته ودماء شهدائه عام 1982 هزم العدو الصهيوني، واستمر على بوقوفه إلى جانب المقاومة الوطنية اللبنانية حتى تحرير معظم أراضي جنوب لبنان عام 2000.

ويؤكد الخبراء العسكريون أن خططاً واستراتيجيات عسكرية وتكتيكات قتالية بناها الجيش العربي السوري من حرب تشرين التحريرية وما قبلها شكلت محطات منيرة في تاريخنا الوطني والقومي، ومن هذه الانتصارات الذي خاضها الجيش على السورية ضد المرتزقة والإرهاب، الذين أرادوا تدمير إنجازات السوريين والوقوف في وجه انتصاراتهم باستعادة أرضهم المحتلة.

وذكريات حرب تشرين التحريرية تبقى وستبقى رمزاً للبطولة والكفاح والنصر والصمود على درب التحرير للسوريين، ودماء الشهداء في “حلب ودير الزور والغوطتين ودرعا وحماة والقنيطرة وأرياف حمص وحماة والبادية السورية” وهذه الانتصارات كانت انطلاقة جديدة لتحرير الأرض من المحتل وتطهيرها من الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لكل ربوع الوطن.

شاهد أيضاً

والد الفنان مهيار خضور: الأديب والشاعر فايز خضّور في ذمة اللّه

شام تايمز-متابعة توفّي صباح اليوم الشّاعر والكاتب فايز خضّور والد الفنّان مهيار خضور عن عمرٍ …

اترك تعليقاً