نزار أبو حجر لن يقبل بدراما البيئة الشامية بعد اليوم!

شام تايمز – آمنة ملحم

يبدو أن المزاج العام للفنان نزار أبو حجر هذه الأيام يتجه نحو التشاؤم عموماً، وربما لا يخف على أحد المشاكل التي تمر بها المهنة والتي باتت متعبة لمعظم العاملين في هذا الوسط، إلا أن الحوار مع أبو حجر في كواليس خماسية “أزمة حب” التي يصورها حالياً المخرج محمد نصر الله في دمشق، يجعلك ترتبك أمام رأيه الذي ذهب لأقصى درجة من السوداوية، فهو يرى بأن الدراما السورية اليوم لا تعاني من أزمة قد تتجسد بنص أو إنتاج، إنما هي فقيرة بكل شيء دون استثناء والأمر وفق تعبيره لم يعد بحاجة لأن نضحك على أنفسنا ونتحدث عن مشكلة معينة.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد مع أبو حجر بل يذهب باتجاه تحميل دراما البيئة الشامية “والتي كان يوماً ما أحد نجومها، وحقق عبرها انتشاراً عربياً لسنوات لاسيما بدور “أبو غالب بائع البليلة ” في “باب الحارة” المسؤولية الأكبر بما وصلت إليه الدراما السورية، ويرى بأنها سبباً حقيقياً في تراجع الدراما السورية، وذلك لكثرتها على الساحة ما انعكس سلباً لدرجة أنك تكاد ترى بأن الدراما السورية اختصرت مؤخراً بأعمال البيئة الشامية.

وفي الوقت الذي يحضر فيه أبو حجر لعمل درامي جديد ينفي أن يكون ضمن إطار البيئة الشامية، ويعلق بأنه لن يقبل العمل بهذا النمط الدرامي بعد اليوم.

أما في خماسية “أزمة حب” الذي ألفها عمرو علي فيلعب أبو حجر شخصية “أبو صلاح”، الفوقي المتكبر، الذي يرفض ارتباط ابنه بطبيبة يحبها، فقط لأن والدها كان بائعاً للعرق سوس، ليعكس دوره في الخماسية صورة عن هذه الفئة المتعالية في المجتمع، فنجده يدبر مكيدة تحول دون ارتباطهما دون أن يشعروا.

وهذا ليس العمل الأول لأبو حجر مع المخرج نصر الله والذي يثق به ويرى فيه مخرجاً مجتهداً، ويحاول على الدوام تقديم مشاريعه، إلا أن ما ينقصه هو الحظ برأي أبو حجر.

وحول انتشار ظاهرة انتقاد الفنانين السوريين لبعضهم البعض على الملأ، والتي تصل أحياناً لدرجة الشتائم، يؤكد الرجل أن هذه الظاهرة موجودة، ولكن مع كثرة الضغوطات المحيطة انتشرت، لشدة التحسر على الوضع، فعندما يسأل أحد الفنانين لماذا وصلنا إلى هنا يطرح وجهة نظره التي يؤمن بها، لترتاح نفسه.

شاهد أيضاً

منى واصف: يكفيني فخراً أني سورية.. وأتمنى أن أترك بصمة في عالم الفن

شام تايمز -متابعة قالت الفنانة منى واصف في تصريح خاص لـ إذاعة “شام إف إم”  …

اترك تعليقاً