الشريط الإخباري

أربعة أطفال معاقين ذهنياً.. القصة الحقيقية لحكايات “تيليتابيز”

شام تايمز- متابعة

تيليتابيز الفيلم الكرتوني الذي يبث على قنوات الأطفال بطريقة كوميدية ضاحكة حقيقته غير ذلك، فهو مستوحى من ألم أربعة أطفال معاقين ذهنياً، عاشوا في مزرعة اسمها لا لا لاند، وهي مكان يبدو من البرنامج أنه رائع ، ولكنه بالحقيقة، أنه معهد لاحتجاز المعاقين ذهنياً في بلغاريا، والاسم الحقيقي لهذا المكان ليس معروف حتى اليوم والقصة الحقيقية حدثت عام 1995م .

بهذا المعهد تم حبس مجموعة من الأطفال في غرفة مظلمة وباردة دون أي رعاية و ماتوا جميعهم بنفس اليوم في ظروف مروعة.

و شخصيات “تيليتابيز ” مقتبسة من قصص هؤلاء الأطفال، فكانت “لالا” تعاني من تشوه في وجهها، جعلها تبدو كأنها تبتسم دائماً، فتم حبسها لمدة خمسة سنوات وهي مدة حياتها ما أدى إلى فقدان عقلها، وامضت حياتها كلها داخل الغرفة فتحول لون بشرتها للأصفر بسبب قلة الشمس، و كسر ساقيها من قبل الأشخاص المنوط بهم رعايتها.

أما “تينكي وينكي” فكان اسمه الحقيقي تووتي عمره سبعة سنوات و عانى من الصمم لجانب التشوه بالوجه والذي أجبره على الابتسام الدائم، حبس أيضاً وكان عصبي فضرب رأسه في الحائط حتى يبدو أن الحائط يكاد ينكسر من شدة الارتطام، فتعامل معه موظفي الرعاية بطريقتهم الخاصة فكانوا يأخذونه للخارج ويقيدونه في أسوار المعهد و يتركونه مقيد لفترات طويلة لدرجة أنه أصيب بقضمة الصقيع فتحولت أطرافه للون الأزرق بسبب بقائه في الثلج.

التالي “دونكان” الذي توفي في عمر الستة أعوام فكان مشوهاً منذ ولادته وهو طفل مريض وأمضى نصف حياته جائع، لأنه كان يرمي طعامه، فكان ضعيف جداً و لم يستطيع المشي وقضى حياته وهو يعاني من الجوع والحرقة في الحلق والمعدة بسبب تقيؤه الدائم فأصبح لونه أخضر.

أما الطفلة بولينا هي الأصغر بين الأربعة الذين توفوا في ذلك اليوم فكانت في الثالثة من عمرها ، ولدت مشوهة الوجه وتحولت للون الأحمر بعدما رماها مقدمي الرعاية بالدار وهم سكارى في نار التدفئة لتكون ملهمة لشخصية بو.

يشار إلى أن الذي ألفت القصة الكرتونية سيدة تدعى آن وود والتي قررت أن تكتبها وتقدمها بطريقة كوميدية لتجعل “التيليتبيز” يعيشون معاً في مكان سحري، يضحكون ويلعبون ويكونوا سعداء بعيدًا عن مركز الرعاية.

 

شاهد أيضاً

ما هو مصير مسلسل “العربجي”

شام تايمز – متابعة علمت شام تايمز أن التحضيرات لانطلاق تصوير مسلسل “العربجي” قائمة بشكل …

اترك تعليقاً