الشريط الإخباري

كيف تؤثر أفلام “الأنمي” على عقول الشباب؟

شام تايمز – دمشق

لطالما جذبت الرسوم المتحركة، الجماهير من الشرق إلى الغرب بأفكارها المجردة ووجهات نظرها الفريدة.

ومع تزايد شعبية الرسوم المتحركة، يطرح العديد من الأشخاص الذين يشككون في المناطق المجهولة للأنمي، أسئلة عن تأثير الرسوم المتحركة على الشباب.

“anime” أو الرسوم المتحركة اليابانية هي مؤسسة متعددة الأنواع من اليابان “Chambers”؛ تتكون من العديد من الرسوم الكرتونية المختلفة، التي يتم إجراؤها بواسطة فني ماهر في الرسوم المتحركة من خلال الرسومات وأجهزة الكمبيوتر. بعضها مقتبس من “مانجا” اليابانية، وهو مشابه للكتب المصورة في العالم الغربي، وبعضها مؤلف من روايات خفيفة وقصص أصلية أصبحت شائعة بدرجة كافية لوضعها على الشاشات.

تحتوي الأنمي على العديد من الأنواع المختلفة للأطفال والكبار على حدٍّ سواء؛ حيث يتكون من شخصيات مختلفة تقاتل حتى الموت، وقد يحتوي هذا النوع -أيضاً- على حبكات معقدة لشخصيات رئيسية مختلفة يكافحون ليكونوا الأفضل فيما يفعلونه.
يمكن للأنمي -أيضاً- أن يجعل المشاهدين يفكرون ويقيمون بالنوع النفسي؛ فقد يعتبرهم البعض قطعاً رئيسية تحلل الجوانب النفسية للطبيعة البشرية والمجتمع.

تجذب الأنمي العديد من المشاهدين من الشرق والغرب، وبخاصة التركيبة السكانية للمراهقين والشباب؛ ما يؤثر فيهم بطرق مختلفة إيجاباً وسلباً.
أولاً وقبل كل شيء في اليابان، تُعد الرسوم المتحركة جزءاً كبيراً من الثقافة الشعبية. في الجوانب الإيجابية، يعلم الأنمي الشباب قيمة العمل الجاد والصداقة في مرحلة مبكرة، ويحفز الشباب على عدم الاستسلام أبداً.

على الرغم من العالم الضخم الذي يمكن للمعجبين الهروب إليه؛ فقد يصبحون مهووسين بشكل مفرط ويتأثرون سلباً في النهاية بالأنمي عندما يصبحون جزءاً من ثقافة “أوتاكو”، وهو مصطلح في اليابان يصف الأشخاص المهووسين بشيء ما بسبب الصعود السريع لثقافة “أنمي أوتاكو”، ويوجد أكثر من الثلث من الشباب اليابانيين الذين أداروا ظهورهم للزواج والعلاقات التي قد تكون أحد أسباب انخفاض معدلات المواليد في اليابان وفقاً لمقابلة أجرتها “بي بي سي” الإخبارية.

مع مثل هذه العقلية، المراهقون والشباب في نهاية المطاف أصبحوا معادين للمجتمع حرفياً لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التواصل أو إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين على الإطلاق، يبدو أن هذا يشير إلى أن الأجيال القادمة من الأوتاكوس لن تكون قادرة على تطوير العلاقات، وسوف تفشل في التكيف مع الثقافة الحديثة عندما تحصل على وظيفة من أي نوع.

شاهد أيضاً

“التعليم الوجداني “ضرورة أساسية للتربية الصحيحة والمجتمع السليم”

شام تايمز- دانا نور بعد إصدار وزارة التربية مؤخراً قراراً بإضافة حصتين للتعليم الوجداني الاجتماعي …

اترك تعليقاً