الشريط الإخباري

هذه حكاية “بياض الثلج” ساحرة قلوب الأطفال

شام تايمز – إعداد  دانا نور

يعتقد الكثير من الأشخاص بأن الفيلم الكرتوني “سنووايت” خيالي ولا وجود للحكاية في الواقع، ولكن الفيلم في الواقع مقتبس من قصة حقيقية كتبها الأخوين يعقوب وفيلهلم جايكون.

حيرت “سنووايت” الكثير من الباحثين فتضاربت العديد من الروايات حول الشخصية الحقيقية فالرواية الأولى تدعي أن سنو وايت الحقيقية تسمى “مارغريت فون فالديك”وهي كونتسة ألمانية ولدت في عام 1533، وابنة الملك فيليب الرابع.

بعد وفاة والدتها تزوج والدها الأمير من”كاثرينا”، التي أجبرتها في سن الـ 16 أن تبتعد إلى فيلدونجين في بروكسل، وهناك وقعت ” مارغريت ” في حب الأمير فيليب الثاني، الذي أصبح فيما بعد ملك اسبانيا، ولكن والد مارغريت عارض هو وزوجته العلاقة لأسباب سياسية، وفي سن الـ 21 توفيت مارغريت مسمومة على يد فيليب الثاني لعدم استمرار العلاقة بينهما بحسب ماأشارت إليه الروايات التاريخية.

أما الرواية الثانية تقول أن شخصية “بياض الثلج” ليست مأخوذة عن حياة “مارغريت فالديك”، بل عن حياة “ماريا صوفيا فون” ابنة الأمير فيليب كريستوف فون وابنة البارونه فون بيتندورف، ولدت في 15 يونيو 1729 في لور الماين بافاريا.

وبعد وفاة والدة صوفيا تزوج الأب من ” كلوديا إليزابيث ماريا فون” التي لم يكن يروق لها أولاد الأمير من زوجته الأولى.

والأمر الذي ربط قصة الأقزام بسنووايت عدة روايات منها، أنه يوجد أقزام يعيشون في مدينة “لور بيبر” ويعملون بأنفاق بحيث لا يستطيع دخولها إلا عمال المناجم القصار جداً، وكانوا يرتدون قبعات غامقة اللون، وأطلق عليهم الناس الأقزام السبعة لسنوات طويلة.

والرواية الثانية تقول أن والد “مارغريت” امتلك عدة مناجم للنحاس كان يعمل فيها العبيد من الأطفال الذي يتعرضون للمعاملة سيئة فقسم مات منهم بسن مبكرة بسبب سوء أحوالهم، والقسم الثاني نجا ولكن تعرض لوقف بالنمو وتشوه في الأطراف من سوء التغذية والعمل البدني الشاق فكان غالباً ما يتم الإشارة إليهم باسم، “الأقزام الفقراء”.

وبالنسبة للقصر الذي كانت تعيش فيه “سنووايت” تحول الآن لمتحف سمي “سبيسارت” ومازال يحتوي على المرآة التي أطلقوا عليها تسمية “المرآة الحديثة”، فهذه المرآة أهداها الأمير لزوجته و كانت سحرية بالنسبة للأشخاص في ذلك الزمن، إذ كانت تعتمد على عكس صوت المتحدث فقط.

فيما بُنيت قصة الوفاة بالتفاح المسموم على روايتين، الأولى أنه يوجد العديد من بساتين التفاح الموجودة على طول الطريق الجبلي هناك، أو قد تكون مرتبطة بالباذنجان السام القاتل الذي ينمو بكثرة في “لو” بألمانيا.

يشار إلى أن متحف الأبرشية في “بامبرغ” كشف عام 2019 عن تلقيه قبر “ماريا صوفيا فون”، هدية من إحدى العائلات التي أنقذت قبرها بوقت هدم الكنيسة في السبعينات، ووضع القبر في المتحف مكتوب عليه “بطلة المسيحية النبيلة: هنا تستريح بعد انتصار الإيمان، مستعدة ليوم القيامة”.

شاهد أيضاً

ما هو مصير مسلسل “العربجي”

شام تايمز – متابعة علمت شام تايمز أن التحضيرات لانطلاق تصوير مسلسل “العربجي” قائمة بشكل …

اترك تعليقاً