الشريط الإخباري

فاطمة توتونجي وشغف الفن.. رحلة مع الرسم محفوفة بالمتاعب

شام تايمز – دانا الفلاح

الاسم: فاطمة توتونجي
الدراسة: فنون جميلة

تقول فاطمة “اكشفت موهبتي وحبي للرسم عندما كنت انتظر حصة الرسم بالثانية في مرحلة دراستي الابتدائي، وكنت أحزن عند استبدلها بحصة أخرى وعدم إعطاء قيمة لهذا الفن، كانت بالنسبة لي مجرد موهبة أمارسها بأوقات الفراغ كبرت، وكبرت معي الموهبة والشغف لها أصبح أكبر إلى أن أصبح عشق من نوع آخر”.

وتتابع توتونجي “أخذت موهبتي تتضح وتأخذ جوانبها الفعلية على أرض الواقع رويداً رويداً، وباشرت بالخطوة الأولى والتي كانت بشكل أكاديمي بعمر لـ 16 سنة والتي تطورت من خلال التدريب باتباع دورات والممارسة المستمرة لوقت طويل، ومن ثم كان انتسابي لمركز أدهم إسماعيل، لم أهمل دراستي بالرغم من شغفي وعشقي للرسم بل أكلمت تعليمي وحصلت على الشهادة الثانوية ودخلت إلى الجامعة قسم الفنون الجميلة وعن رغبة كاملة”.

وتوضح توتونجي “إن الداعم الأكبر لي والحقيقي هم عائلتي فقد شجعوني ومدوني بالإرادة إضافةٍ إلى معلمتي التي التمست موهبتي وصممت على إكمالي لهذه الموهبة وممارستها بشكل مباشر، واشتركت في عدة معارض عبر تدريبي بمركز أدهم إسماعيل وعرضت لوحاتي ولاقت إعجاب الناس، خطي في عالم الرسم هو تصوير واقعي بنقل الشيء الذي أمامي بدقة وحرفية، وأفضل العمل بقلم الرصاص و الفحم أكثر من الألوان فمن وجهة نظري لوحاتي التي أرسمها بالرصاص أقوى بكثير من الألوان، وفي مرحلة لاحقة أصبحت الموهبة أكبر وتشجعت على رسم لوحات كبيرة وبكل لوحة أضفي طابعي الخاص”.

كما ترسم فاطمة بالحنة وكان لها في هذا الإطار تجارب وحضور في عدد من الأعمال الفنية منها مسلسل” هوا أصفر”، وفيلم “نقاب الروح”.

تتمنى فاطمة أن تشترك بمعارض مهمة وكبيرة وأن تثبت للجميع أن الرسم أيضاً فن مهم ويجب تقديره في عالمنا فهي ترى أن أغلب الناس لا يقدروا هذا الفن بسبب الصعوبات التي واجهتها من المجتمع بشكل عام فالثقافة الفنيه مقتصرة على شريحة محددة من الناس وللأسف الفن بنظرهم ليس له قيمة.

طموح فاطمة أن تدرس الرسم لطلاب شغوفين بهذا الفن وتلقنهم المفهوم الصحيح لفن الرسم والطريقة الذي درستها على مدار  سنوات.

وترى فاطمة أن الفنان مظلوم بمجتمعنا مادياً ومعنوياً وبحاجة لتسليط الضوء أكثر على الوسط المناسب لممارسة الفن فالمجتمع يقلل من قيمة أي عمل فني أخذ وقت وجهد وتعب.

وختمت فاطمة حديثها عن موهبتها بنصيحة للأشخاص المبتدئين بهذه المهنة ألا ينصتوا للكلام السلبي، وألا يتأثروا به وأن يتجهوا للممارسة المتواصلة واتباع دورات تقوية لأنها خطوة مهمة جداً.

شاهد أيضاً

مريم علي في الشام برفقة “ولاد البلد”

شام تايمز – متابعة أعلنت الفنانة مريم علي انضمامها للمسلسل الشامي “ولاد البلد”،إلى جانب العديد …

اترك تعليقاً