الشابة عليا عبد الله.. إبداع النحت بالمعجون ورحلة تطوير الذات مستمرة

شام تايمز- دانا نور

يعتبر “فن النحت” واحداً من أهم الفنون، القديمة والعريقة التي أثبتت جماليتها عبر العصور، وأضيف لهذا الفن في الفترة الأخيرة وسط الكثير من الفنون والأساليب التعبيرية، فن “نحت المعجون”، الذي يعد فن غريب وجديد نوعآ ما.

واستطاعت الشابة “عليا عبد الله” عبر هذا الفن تسليط الضوء على أهمية المعجون واستخداماته، وبأدواتها البسيطة حولت المعجون إلى تحفة فنية صنعت عبرها شخصيات درامية جذبت من خلالها الكثير من المتابعين وحققت نجاحاً ملحوظاً وشهرة.

وفي حديث خاص لـ”شام تايمز” أوضحت عبد الله أن “الفكرة جاءت من اللعب مع الأطفال وصنع المجسمات من مادة المعجون، والبداية كانت مع القطع البسيطة لبرامج الأطفال، قطع الأثاث المنزلي، وصولاً إلى الفكرة الأكبر والذي هي المجسمات الدرامية”.

وأشارت عبد الله إلى أنها طورت موهبتها من خلال بحثها الدائم عن الأفكار والأشياء الغريبة، مبينة أن المواد التي تستخدمها لصناعة التحف الفنية هو معجون الأطفال، قطع الخشب، الأسلاك الناعمة، الورق بأنواعه، مطلقة على هذا الفن اسم ” فن نحت المعجون”.

ونوهت عبدالله بأن العديد من الفنانين قدموا لها الدعم، عبر نشرهم صور التماثيل التي تصنعها لهم، قائلة: إن الفنانة تولاي هارون أول من قدم لي الدعم و كان لها تأثير كبير بذلك، والفنان محمد حداقي، أحمد الأحمد، محمد خير الجراح”.

وأكدت عبدالله عبر حديثها أن فكرة صنع مجسمات بأحجام كبيرة واردة جداً، كونها تبحث عن الأشياء الجديدة والمختلفة، موضحة أنه بالوقت الحالي صعب تنفيذ هذه الفكرة بسبب صعوبة تأمين المادة المستخدمة في صناعة التماثيل، كونها تتواجد بكميات قليلة.

ولفتت عبد الله إلى أن مشاريعها المستقبلية تتمحور حول إقامة معرض تماثيل، كما ستعمل على افتتاح دورات تعليمية عبر الإنترنت بقناة خاصة في “اليوتيوب”.

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

أحمد رافع: لو أصبحت نقيباً للفنانين سأقوم بعملية تنظيف رائعة “بلدوزر”

شام تايمز- دانا نور أشار الفنان أحمد رافع خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي لعمل “وثيقة …

اترك تعليقاً