“باباي وزيتونة” .. السبانخ التي صنعت بطلاً في الذاكرة

شام تايمز – إعداد: دانا نور
“باباي وزيتونة” فيلم كرتوني مليء بمشاعر المحبة والدفء والشجاعة.
قصته من وحي الخيال و لكن الكثير منا لا يعرف أن فكرة المسلسل الأساسية استندت على تجربة الدكتور “فون ولف”، حيث بدأت القصة عندما كتب مقال عن الخصائص الغذائية “للسبانخ” وأخطأ في وضعه حساب مبالغ به حول كمية عنصر الحديد في السبانخ، فاصبح محتوى السبانخ يفوق كل أنواع الخضار الأخرى بعشرة أضعاف وفق المقال، لتنتشر تلك المعلومة الخاطئة بين الناس سريعاً على اعتبار أن السبانخ يمنح القوة وتظهر بذلك الشخصية الكرتونية لـ “باباي و زيتونة”، في ١٧ كانون الثاني عام ١٩٢٩م على يد المؤلف “إلزي كريسلر سيغار”، الذي أكد نظرية الدكتور “فون”، أنه بمجرد تناول معلبات السبانخ تزداد قوة الطفل.
وبذلك تمت تغذية فكرة “السبانخ” في عقول الأمهات والأطفال على أنها من أفضل مصادر الحديد من بين تشكيلة المنتجات الغذائية، لتأتي دراسة علمية أخرى عام 1937 تبين أن “السبانخ” لا تحتوي على هذه الكمية العالية من الحديد.
وأما القصة الثانية تروي أن شخصية “باباي” ظهرت أول مرة في شريط الرسوم في صحيفة كينغ وتدور قصته عن بحار يدعى باباي ويقوم بالمغامرات برفقة زوجته زيتونة وهو رجل قوي تزداد قوته عندما يأكل السبانخ وتساعده زوجته أيضاً.

ورغم كل القصص التي تدور حول أصول فكرة “باباي وزيتونة” تبقى شخصية باباي مطبوعة بذاكرة الكثير من الأطفال بما يحمله من شجاعة وقوة يكتسبها عندما يتناول السبانخ .

شاهد أيضاً

“ريم نصر الدين” في مصر “بطلوع الروح”

شام تايمز – متابعة كشفت الفنانة “ريم نصر الدين” مشاركتها كضيفة شرف في المسلسل المصري …

اترك تعليقاً