هافال حمدي “قبضاي الكندوش” لـ شام تايمز: أفضل أن أكون طبيعياً وعفوياً كوالدي

شام تايمز – آمنة ملحم

ليس بجعبة الفنان الشاب هافال حمدي الكثير من النصائح التي حازها من والده الفنان الراحل طلحت حمدي بعالم الفن، فدخوله المعهد العالي للفنون المسرحية جاء بعد وفاة والده، إلا أن عبارة أنت يجب أن تكون ممثلاً ” التي طالما رددها والده على مسمعه لها أثر كبير بدربه، وترافقه على الدوام.

حمدي الذي قدم عدة أدوار في طفولته وضع موهبته على الطريق السليم ليكون ظهوره اليوم مدعماً بدراسة أكاديمية ومشوار بدأه في طريق الدراما التلفزيونية مع المخرج باسل الخطيب بمسلسل “حارس القدس” فكانت انطلاقة موفقة للشاب تبعها مشاركة في “بورتريه” مع المخرج باسم السلكا، ليسجل اليوم حضوراً جديداً مع دراما البيئة الشامية الذائعة الصيت في العالم العربي مع “الكندوش”.

يؤكد حمدي أن نص “الكندوش” يطرح قضايا إنسانية جديدة وشخصيات جذابة بمنطق مختلف لبعض المهن، فمعالجة النص وطريقة كتابته مختلفة عن كل ما قدم في مسلسلات البيئة الشامية.

ويجسد هافال في العمل شخصية ” جواد” هو شاب “قبضاي وشغيل” يعتمد عليه كبير الحارة في العديد من الأمور وتتفرع علاقاته مع الشخصيات الأخرى في العمل.

ونوه حمدي أن الشخصية موجودة في الجزأين بأحداث مستمرة كما حال كافة شخوص العمل، وأن لباس هذه الشخصيات سيحمل النمط العربي بلا شك ولكنه يختلف في العمل من شخصية لأخرى حسب مكانتها ومهنتها.

وعن تواجد الفنان أيمن رضا كمشرف عام على العمل يؤكد حمدي أنها نقطة إيجابية كونه فنان وله باع طويل في هذه المهنة فهو يعرف جيداً أهم المشاكل التي تواجه الفنانين ويعرف كيف يحلها وهذا سيشكل عامل راحة للجميع.

كما أعرب حمدي عن سعاته بالتعاون مع المخرج سمير حسين الذي وصفه بالمخرج الكبير، لافتاً إلى أن أي فنان يرغب بخوض تجربة معه كونه قدم مسلسلات كانت مهمة ومثمرة، متمنياً أن يستفيد من هذه التجربة بأقصى حد ممكن، لاسيما أنه سيبذل جهده في هذا الإطار مع مخرج حريص على كل تفصيل في العمل.

وحول علاقته بالسوشيال ميديا وإمكانية الاستفادة منها يشير حمدي إلى أنه لا يتابعها كثيراً، كما أنه لا يعرف استخدامها معلقاً ” يمكن لأنني أحمل تفكير أبي فلا اهتم كثيراً بهذه القصص، أحب أن أكون طبيعي وعفوي”.

شاهد أيضاً

“ليندا بيطار” توجه رسالة لوالدتها في ميلادها

شام تايمز – متابعة وجهت الفنانة “ليندا بيطار” رسالة لوالدتها بمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف …

اترك تعليقاً