الشريط الإخباري

مطارق النحاس الحلبية تدقّ من جديد

شام تايمز – سارة المقداد

على بعد أمتار من متحف دمشق الوطني، وداخل التكية السليمانية تحديداً، يعرض منتجي حلب الذين تدمرت منشآتهم نتيجة الحرب منتجاتهم لزوّار معرض “منتجين 2020” الذي يُقام بمشاركة 137 منتج حلبي.

ومنهم من جاء إلى دمشق حاملاً منتجاته الغذائية واليدوية والصناعية والنحاسية، كالحرفي “ميشيل رويق” الذي ينتمي إلى مدرسة الحرف القديمة، ويعمل بسكب المعادن مثل الألمنيوم والنحاس.

“رويق” بيّن لـ “شام تايمز” أنه ورث المهنة عن أبيه الذي كان يعمل “سكّاباً”، فحاول تطويرها والعمل عليها، حتى أنه كان يملك محالاً تجارية في حلب، لكنها نُهبت من قبل المجموعات المسلحة قائلاً: “ياريت انسرقت بس.. هدموها كلها.. ومن يومها اسوّدت الدني بوجهي.. وما عرفنا وين نروح”.

وتابع “رويق”: “لكن بعد تحرير حلب شعرتُ وكأن بصيصاً من الأمل عاد لي، رغم أن كل شيء كان مختلفاً وسعره أغلى مما كان عليهِ سابقاً، ومنحة السيد الرئيس كانت انفراجة لعملنا، فعند تقديمها عدتُ واشتريت عدّة عملي وطوّرت نفسي من جديد”، مشيراً إلى أن المنحة حمَلَت عنه الكثير، لأن محلّه كان يُعيل نحو 5 عوائل.

وتضم حلب سوقاً للنحاسين، يبعد عن قلعتها حوالي (800) متر، ويختص بتصنيع وبيع الأدوات النحاسية بأنواعها المختلفة وأشكالها الأخاذة التي تعود بالإنسان إلى ذكريات الأجداد.

شاهد أيضاً

ما هو مصير مسلسل “العربجي”

شام تايمز – متابعة علمت شام تايمز أن التحضيرات لانطلاق تصوير مسلسل “العربجي” قائمة بشكل …

اترك تعليقاً