الشريط الإخباري

دموعُ ألمٍ وأملٍ على حلب ضمن معرض “منتجين 2020”

شام تايمز – سارة المقداد

أكثر اللحظات تأثيراً في العاطفة وأقوى درجات الألم المكبوت هو المنظر الذي تشاهد فيه رجلاً يبكي عندما تسأله عن سبب عودته إلى سورية ويجيبك بكلمة “الانتماء”، ومن ثم تقول له “اشتقت لحلب”؟.. فيدير ظهره باكياً ومن ثم يُقابلك بابتسامة يملؤها الحزن والحنين.

المنتجُ “جورج طوبجيان” بعد أن كان صاحب معمل في محافظته، أصبح صانعاً يتكلم عن معمله المتهالك والمُهدم في منطقة “كفرناها” بالريف الغربي لحلب، قائلاً لـ “شام تايمز” إن جزءاً من المعمل تدمّر وتمت سرقته خلال الحرب، فبعدها لم يبقَ أي إمكانية للعمل به مرّة أُخرى، فبدأ من جديد ومن الصفر في صالة بمنطقة “الشيخ طه” بحلب.

وأشار صاحب شركة “طوبجيان” للصناعة إلى أنه تم سرقة كل المكنات الكبيرة والمحركات واللوحات الكهربائية من داخل المعمل، فأصبحت الماكينة “سكراب”، وخلال تلك الفترة سافرَ “جورج” إلى كندا، وعاد إلى سورية لانتمائه إليها حسب تعبيره.

وبيّن “طوبجيان” أن جميع المواد المُنتجة لديهم محلية من زيت الزيتون وزيت الغار، وأنه ينتظر حالياً الزبائن والوكلاء لينطلق من جديد، مشيراً إلى أن المعرض فرصة لانتشار تلك المنتجات في كل المحافظات السورية بدلاً من دمشق وحلب فقط.

وكانت فعاليات معرض “منتجين 2020” انطلقت في التكية السليمانية بدمشق، مساء الاثنين، بمشاركة 137 منتجاً من حلب متخصصين بالصناعات الصغيرة والحرفية في المجالات الغذائية وصناعة المفروشات والألبسة والصناعات اليدوية.

شاهد أيضاً

محمد حداقي: نحن مجرد “صنايعية” نتعامل مع المهنة كهواية

شام تايمز – متابعة لفت الفنان محمد حداقي إلى أن ابتعاد عن الأعمال المسرحي يعود …

اترك تعليقاً