الشريط الإخباري

ضمن معرض “منتجين 2020” مُنتَج حلبي ينافس أسعار اللحوم في الأسواق

شام تايمز – نوار أمون

ليست كل نهاية هي بالضرورة خسارة، فبعض النهايات ضرورية وتحفيزية، بل تُعلن بصوت عالٍ عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة تحمل احتمالات ربما تكون جيدة، وبالتالي هل يجب أن نقف في مواجهة النهايات، أم يجب علينا إعادة تعريف تلك النهاية وتوجيهها، أو على الأقل تغيير تلك الأبعاد التي تتخذ قالباً واحداً وهو “الخسارة”، والبدء بالتفكير ببدايات جديدة تغير مسار حياتنا إلى الأبد.

“فادي وعبد الجليل أطماجة” أصحاب شركة “لانا لإنتاج اللحوم” والتي انطلق نشاطها منذ 30 عاماً في رومانيا والأردن، وفي 2009 أسسوا شركتهم في حلب وأطلقوا عملية الإنتاج والتي بلغت خلال فترة بسيطة من 3 إلى 5 طن يومياً قبل الحرب، وكانت منتجاتهم واسعة الانتشار ومنافسة لأسعار اللحوم في السوق.

وأشار “أطماجة” إلى بداية عملهم من جديد، من خلال عقد مع “السورية للتجارة” لتوزيع منتجات الشركة من “لحوم – برغر – كفتة – وسجق”، وهي منتجات ذات قيمة عالية وأسعار منافسة، وخاصة في ظل الأوضاع المعيشية المتردية للعائلة السورية.
وأضاف قائلاً: نأمل أن تكسر منتجات شركتنا الأسعار المرعبة في الأسواق، كون المنتج الأساسي لنا هو اللحمة المدعمة ببروتين الصويا ذات الفائدة العالية، حيث ستوزع بالأسواق وتباع بمبلغ 8000 مقارنة بمبلغ 14000 لكيلو اللحمة.

وقال أصحاب شركة “لانا لإنتاج اللحوم” لـ “شام تايمز” في معرض ردهم على سؤال ماذا ينقص مدينة حلب لتعود كما كانت عليه قبل الحرب: “الشيء الأهم لمعاملنا في حلب هو الكهرباء، فجميع المصانع وخاصة مصنعنا الذي يحتاج لكهرباء، وحتى الموزعين والوكلاء إذا لم يكن لديهم كهرباء لا يستطيعون شراء منتجاتنا”.

وأضاف” أطماجة”: “المازوت أيضاً مهم جداً بالنسبة لعمل المولدات والبرادات في ظل انقطاع الكهرباء”.

وأشار “أطماجة”، إلى أن حلب هي رئة سورية الاقتصادية، ولكن العمل الأساسي في دمشق، ونحتاج المزيد من المعارض لما لها من تأثير على الإنتاج والصناعة.

شاهد أيضاً

ما هو مصير مسلسل “العربجي”

شام تايمز – متابعة علمت شام تايمز أن التحضيرات لانطلاق تصوير مسلسل “العربجي” قائمة بشكل …

اترك تعليقاً