“عبود برسيخ” عاد لورشته التي سلبتها الحرب منه

شام تايمز – دانا الفلاح

عانت مدينة حلب من الحصار والدمار بسبب الحرب لمدة سنوات، وبدأت بوادر إعادة الحياة للمدينة وصناعتها، ومن المساهمين في نهضة المشاريع المتوسطة والصغيرة، “كرستينا مبيض” وزوجها “عبود برسيخ” الذين عادا إلى مهنة صناعة الألبسة.

يقول “عبود” لـ “شام تايمز”.. “كنت أعمل في مهنة الألبسة قبل الحرب وبسبب الأوضاع التي جرت على سورية توقفت عن العمل لفترة مؤقتة، وعند حصولنا على منحة من الدولة، عدت من جديد وانطلقت من ورشة صغيرة وقمت بشراء القماش والمواد الأولية وباشرت في إنتاج الألبسة”.

وذكر “برسيخ” أنه خسر ورشته والمطبعة التي كانت مصدر رزق له، إثر الحرب التي أتت على أجزاء واسعة من حلب، مبيناً أنه لحد هذه اللحظة لم يستطيع تعويض الخسارة، بسبب تكلفتها الكبيرة.

أما عن الصعوبات التي يواجهها في الوقت الحالي يوضح “برسيخ” أن الكهرباء هي المشكلة الأكبر بالنسبة للتجار فـ أسعار الأمبيرات تختلف كل يوم وكل أسبوع، إضافة لأسعار القماش التي ترتفع من وقت لآخر، مبيناً أنه لا يستطيع الربح وتعويض خسارته بسبب عشوائية الأسعار، ومؤكداً أن الحل في تثبيت أسعار القماش والمواد الأولية.

ولفت “برسيخ” إلى أن هدف مشاركته من المعرض عرض البضاعة التي ينتجها واستقطاب أكبر عدد من الزبائن وتجار الجملة، منوهاً إلى أن الإقبال على المبيع المفرق بحوالي 60 % ولكن مبيع الجملة قليل جداً بالرغم من الدعوات التي قدمت لتجار.

وأكد الصناعي الحلبي أنه بعد المعرض، سيكمل في ورشته لإنتاج الملابس وسيطور من إنتاجه، ويرى أن مبادرة المعرض جميلة جداً لأنها خطوة تفتح لهم آفاق جديد بعملهم، فالتجار بدمشق تعرفوا على المنتجات الحلبية من ألبسة وأغذية وغيرها.

شاهد أيضاً

عاصم حواط ينضم إلى “شام”

شام تايمز ـ متابعة انضم الفنان عاصم حواط إلى أسرة مسلسل “شام” المقرر عرضه خلال …

اترك تعليقاً