تيم حسن ورسائل غير مباشرة للكتاب والنقاد.. والصبّاح يكشف سرّه

شام تايمز- آمنة ملحم

يتصدر اسم الفنان تيم حسن المشهد منذ انطلاق عرض الجزء الرابع من الهيبة والذي حمل عنوان “الهيبة- الرد”، سيما المشاهد التي جمعت حسن بالفنانة القديرة منى واصف والتي أصبحت تريند بعد ساعات العرض مباشرة.

لم يكن المديح فقط الحدث الأبرز لتصدر اسم جبل الهيبة، بل جاء مؤخراً تصريح أحد كتاب هذا الجزء أحمد قصار ليثير بلبلة بين المتابعين وحالة أخذ ورد كبيرة فمنهم من أيّد فرضية الكاتب بعدم أحقية الفنان بتغيير النص المكتوب وفق مزاجيته، وصلاحيات عالية تمنحه إياها شركة الإنتاج، وآخرين وهم الأكثرية من متابعي العمل أكدوا أن “جبل” هو عمود المسلسل، والسبب الرئيسي في متابعته بعيداً عن أية آراء نقدية للعمل ولشخصية جبل.

بينما تجد فئة من الجمهور أن تلك الشخصية نمطت حسن بالظهور على مدار عدة سنوات، رافضة مساواة جماهيرية “جبل” بمستوى الأداء العالي لحسن في أعمال سابقة منها “الانتظار”، “نزار قباني”، “التغريبة الفلسطينية”، وغيرها الكثير من الأعمال ولعل آخرها “العميد” الذي حمل تفرّد حسن في الأداء المركب وقدراته التمثيلية العالية.

وعلى غير العادة فاجأ حسن الجمهور بتصويب وجهته نحو القلم الصحفي، بمقال نشره عبر “CNN” اعتبره البعض بمثابة توضيح لوجهات نظر الفنان النجم بما يقدمه مؤخراً، وربما هو بوح تجاه هذه المهنة ولعل أبرز نقاطها التأكيد على أهمية النص الدرامي بوصفه روح المهنة كلها وأنه حالة إبداعية خالصة، وكذلك مزيج من الفخر والحسرة تجاه أعمال وصفها بأنها عاشت كثيراً وستعيش أيضاً بناء على حالة تبني شركات انتاج محددة للمواضيع المطروحة وفق رؤية الكاتب والمخرج.

وعرج حسن على أن انتشار حالة الكتابة وفق “ورشة” لازال في بداياته، وكأنه يوجّه كلماته هنا للكاتب قصار الذي عمل على تأليف نص “الهيبة_الرد” ضمن ورشة عمل، وليس منفرداً، مركزاً على غياب النصوص المنشودة، ووجود دخلاء وجهلة على كل قطاع من المهنة الأمر الذي تسبب بإصابتها في مقتل على حد تعبيره، متسائلاً عن مصير المهنة لاسيما من ناحية الكتّاب عمودها الأساسي خاتماً مقاله بعبارة ” هل من فرج .. ومنجد!”، ولعل تلك العبارة رداً قاسياً من حسن بوجه قصار الذي اعتبر كلمة “فرج ” التي يطلقها جبل في العمل معيبة بحقه كونها تحمل معان أخرى باللهجة العامية نافياً وجودها في النص الذي أّلفه.

وبأسلوب غير مباشر توجه للنقاد مؤكداً رؤيته بأن ما يقدمه مؤخراً من أعمال هي درامات محببة وفق وصفه، منوهاً بأن الناقد قد لايراها على أنها من الوزن الثقيل، ولكن مشاهداتها الكبيرة تستحق التوقف والدراسة النقدية العلمية.

حسن وبعد نشر مقاله الذي حمل عنوان “عن حالٍ درامي عشته بين مشهدين 1995-2020″، عاد ليكمل رحلته مع استمرار عرض الهيبة، وتتالي التعليقات والمدائح التي تصب يومياً عبر حسابه على تويتر ليأتي آخرها حديث المنتج صادق الصباح عن ما أسماه سر تيم حسن بقدرته على “دوزنة” انفعالاته بصدق فغرد موجهاً كلماته له ” تيم حسن يتماهى مع شخصية جبل حتى أصبح لهذه الشخصية روح تجذب المشاهد العربي وتوّرطه للمتابعة بشغف، وعندما تمتزج هيبة الحضور بأداء هادىء نابع من موهبة كبيرة نكون أمام شخصية استثنائية في الدراما قادها قبطان ناجح سرّه يكمن في دوزنة إنفعالاته بصدق لا محدود “الهيبة – الرد”.

ليرد تيم على الصباح “شكراً كتير يا أستاذ صادق ، كلماتك العذبة أسعدتني، محبتي و تقديري”.

هي حالة إذاً وربما موقف أراد تيم حسن إعلانه بأسلوب جديد عبر مقال خطه بنفسه، ومن ثم يكمل رحلته الفنية دون أن يدير ظهره مرة أخرى لنفس الحالة، أو يوجه ردوداً مباشرة لكاتب أو حتى لنقاد ما يقدمه في عالم الدراما مؤخراً.

شاهد أيضاً

سيف سبيعي بكلمات مؤثرة لـ نضال سيجري: “بطمنك ع آدم.. واللي خلف ما مات”

شام تايمز ـ متابعة استذكر الفنان سيف سبيعي، الراحل نضال سيجري بكلمات مؤثرة، من خلال …

اترك تعليقاً