الشريط الإخباري

في عيدها.. فيروز “شاغلة الدنيا” في 2020

شام تايمز – متابعة

رفيقة الصباحات.. وأنيسة البسطاء.. عصفورة الشجن ورهافة الإحساس.. حالة فنية خاصة بذاتها فلا يمكن لأحد أن يشبهها أو أن يأخذ مكانها، هي سفيرة لبنان إلى النجوم وإلى العالم بأسره السيدة فيروز التي يصادف عيد ميلادها الخامس والثمانين اليوم.

فيروز من أشهر المطربات والمطربين في العالم العربي على مدى التاريخ، شهرتها تمتد لحدود العالم بأسره، ولكن لأغنياتها وقع خاص في سوريا التي تزور صباحاتها يومياً عبر إذاعاتها التي تفتتح يومها إلا بصوت فيروز.

بدأت فيروز الغناء سنة 1940 مع كورال في الاذاعة اللبنانية ، اكتشفها الموسيقار محمد فليفل وحولها إلى فريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية.

أول من لحن لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانية، قبل أن يتعرف عليها عاصي الرحباني سنة 1952 الذي معه خطت أول خطوة نحو النجومية والشهرة، ومابين فيروز وعاصي ومنصور الرحباني رحلة مكللة بالنجاح أفضت إلى تسميتها اصطلاحاً “الفن الرحباني” الذي يعتبر مخلداً على مدى الزمن.

زارت فيروز القدس عام 1964 لترتل في المدينة الخالدة في مناسبة زيارة البابا للقدس، كما قام (إميل الخوري وخير الدين الحسيني) نائبا القدس بزيارة إلى بيروت ليسلما فيروز في مؤتمر صحفي مفتاح مدينة القدس من خشب الزيتون المقدس.

عام 2020 لم يكن عادياً في حياة فيروز، حيث شغلت العالم كله بإطلالتها الأخيرة عبر بضعة صور فوتوغرافية أثلجت صدور عشاقها، نشرت لها إثر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنزلها في الرابية والتي استهل بها زيارته لبنان إثر كارثة انفجار مرفأ بيروت، وهي التي اعتاد الجمهور صمتها وبعدها عن الإعلام لاسيما مع اتجاه ابنتها ريما الرحباني لحجب صورها عن التداول.

شاهد أيضاً

صباح حزين في دمشق.. وأهل الفن : “سلامتك يا شام”

شام تايمز – آمنة ملحم صباح عاصمة الياسمين اليوم لم يكن أبيضاً، بل مضرجاً بدماء …

اترك تعليقاً