الشريط الإخباري

“ماستر كلاس 2020 ” ميلاد حنون.. الجمال والدعم الإنساني على خط واحد

خاص – شام تايمز 
كعادته السنوية انطلق الموسم الجديد من ورشة عمل “ماستر كلاس” الذي يقيمه خبير التجميل ميلاد حنون سنوياً بمشاركة واسعة من مختلف المحافظات السورية وحتى من دول عربية مجاورة.

وفي حديث لشام تايمز بيّن حنون أن أهم ما يميز هذا الموسم إضافة للإقبال المتميز عليه، هو عودة ريعه بالكامل للمتضررين من الحرائق التي طالت مناطق خضراء واسعة في سورية، وتركت أثراً لدى السوريين جميعاً، فكانت الفكرة بتخصيص ريع هذه الدورة للأمانة السورية للتنمة متمنياً أن يكون قدم شيئاً مهماً حقاً للمتضررين، فمهما قدم لهم يبقى قليلاً أمام  مايواجهه السوريين عموماً على حد تعبيره.

وتوجه حنون بالشكر لكل الرعاة المشاركين في “الماستر كلاس” لأنهم رحبوا بالفكرة بدافع تقديم الخير لأهل البلد.

ونوه حنون بمشاركة عدد من الفنانات السوريات في الماستر منهن “شكران مرتجى، قمر خلف، هبة نور، وأخريات” مؤكداً أنهن يعكسن الوجه الحضاري لسورية لا سيما في الخارج، كما أن هذه الفعالية أيضاً تعكس صورة جميلة للبلد خارجاً باستمرار السوريين بالاهتمام بالجمال والتمسك بالاحترافية رغم كل الظروف الصعبة.

ووجه حنون رسالة للفنانين بضرورة دعم فنانين التجميل في البلد لأنهما فنين متقاطعين، وكما هو يدعم الفن تمنى من الفنانين أن يكون دعم هذا المجال أولوية لديهم أيضاً.

بدوره أكد زكريا الخيمي ممثل شركة “Echo Media Productions” المنظمة للفعالية أن سنة 2020 هي السنة الثالثة على التوالي التي يقام فيها master class لخبير التجميل ميلاد حنون، والمميز في هذه السنة هو تقديم ريع الفعالية إلى الأهالي المتضررين جراء الحرائق التي حدثت ببعض المناطق في سورية، وذلك عن طريق الأمانة السورية للتنمية، كما أن هناك إقبال كبير من جميع المحافظات السورية، وأيضاً مشاركات على صعيد الوطن العربي من مصر والعراق، حيث جاؤوا لسورية ليتعلمو أصول المكياج.

ونوه محمد مليح صاحب شركة سيارات وأحد رعاة الفعالية أن الهدف الأبرز من المشاركة هي التواجد بأعمال إنسانية تنعكس إيجابياً على أبناء البلد، إضافة لمكانة حنون المهنية وعكسه للوجه الحضاري للبلد.

ورأت أخصائية التغذية الشابة رنيم النوري أن أهم مافي الفعالية دعمها لمتضرري الحرائق، التي سببت أذى نفسي ومادي لفئة من السوريين، فمن الضروري أن يتساعد الجميع لمحاولة ترميم ما يمكن ترميمه.

كما تشارك النوري في الفعالية لاكتساب خبرة في عالم التجميل، وتعريف الحضور بعالم “التغذية” وأنه لايقتصر على التأطير بـ “التنحيف” فقط، فالتغذية مهمة بحياتنا بشكل عام وعلى الدوام للحفاظ على الصحة العامة للجسم.

ونوهت النوري أن وعي السوريين تجاه هذا المجال لايزال ضعيفاً جداً، ففي عدد من دول العالم يتواجد أخصائي التغذية مع الطبيب ليكون أي علاج مشترك “دوائي وتغذية” ولكن في سورية لازالت الفكرة غير منتشرة.

ووجهت النوري نصيحتها بضرورة الاهتمام بالصحة في هذه الفترة، والعمل على تقوية المناعة للجسم، ومؤكدة أن الغذاء ينعكس على الجمال أيضاً كما يلعب دوراً كبيراً في التصدي للأمراض.

شاهد أيضاً

صباح حزين في دمشق.. وأهل الفن : “سلامتك يا شام”

شام تايمز – آمنة ملحم صباح عاصمة الياسمين اليوم لم يكن أبيضاً، بل مضرجاً بدماء …

اترك تعليقاً