الشريط الإخباري

مدارسنا” ليست للتلقين فقط.. مهام تربوية وتفاعلية وسمات أساسية يحصدها الأطفال من بوابتها

شام تايمز – دانا الفلاح

تعتبر المدرسة من أهم المؤسسات الاجتماعية التي تساهم في بناء الطفل من الناحية السلوكية والتفاعلية، ولها تأثير كبير بهذا البناء وبتكوين الشخصية المستقلة للطفل، هذا ما أكدته الأخصائية التربوية “لينيت يوسف” لـ شام تايمز لافتة إلى أن مرحلة الطفولة من أغنى وأخصب المراحل بحياة الإنسان، لأنه يتقدم ويتطور بمختلف مجالات الحياة، بناء على ما استمده في تلك المرحلة، وكما يقول “فرويد” فإن أول خمسة سنوات من حياة الطفل ضرورية جداً وستؤثر عليه طول فترة حياته.

ولفتت “يوسف” إلى أن المدرسة تستقبل الطلاب بعمر الست سنوات وبهذا العمر يكون الطفل جاهزاً لاكتساب المهارات الحياة من رياضة، قراءة، تعلم الجديد، موضحة أن الهدف من المدرسة ليس فقط الدراسة والتعلم بل اكتساب مهارات الحياة مثل “الذهاب للمدرسة، كيفية التعامل مع أصدقائه، واحترام مُدرّسته وكيف يتقبل وجوه جديدة من غير أسرته، وبذلك يكتسب الجديد لأنه يتصرف بحرية وبشخصية مستقلة دون توجيه من الأهل.

كما أن لكل طفل طاقة وقدرة رهيبة وفق حديث يوسف، ودور المدرسة استغلال هذه القدرة بشيء مفيد له، لاسيما في التعامل مع المحيط وفق توجيهات المعلمة التي تترك تأثيراً كبيراً في شخصيته بمراحل عمرية صغيرة.
وتعتبر المدرسة أول مجال مفتوح للطفل على عالم جديد وأشخاص، كما أنها تلعب دوراً في مقياس ذكائه من مدى سرعة اندماجه مع المجتمع، فغالبية الأطفال كما تؤكد الخبيرة التربوية، وحتى الأذكياء منهم أثبتوا أن لديهم رهبة كبيرة وخوف من نوع معين لاسيما بترك الأم لوحدها، مشيرة إلى أن المحبة المتبادلة دليل على ذكاء الطفل.

وتنوه “يوسف” بالدور المهم للمرشدة الاجتماعية التي من واجبها أن تراقب الأطفال المتكيفين والغير متكيفين وتعالج الأمر، قائلة: إن الطفل المتكيف لا نعمل على زيادة ثقته لكي لا يصبح مزعج بالمجتمع ،أما الطفل الغير متكيف فعلى المرشدة اجتماعية أن تحركه بأي طريقة كأن تستغل الحصة الترفيهية لإيجاد لعبة تدفع ذلك الطفل للتفاعل مع أقرانه.

وشددت “يوسف” على حالة الطفل الذي يكره الدراسة بسبب معلم أو بسبب طريقة شرحه للدروس، وهنا لا يجوز زعزعة ثقة الطفل بنفسه، أو التكلم على المعلم أمامه، لأن ذلك سيجعله يتمرد على الأساتذة وعلى من حوله ويبدأ نوع من أنواع الكذب ويضع اللوم على الأساتذة بأي شيء.
الحل براي الأخصائية التربوية أن تفهم الأم من طفلها سبب كره المادة الدراسية، وماهي الثغرة الحقيقية التي وصل إليها لمعرفة نقطة الضعف ومن ثم تحاول مرة واثنتين وثلاثة، دون التفكير باللجوء لمعلم آخر إلا بعد التماس الجهد الفردي الذي يبذله ومساعدة والدته والتجريب من قبلها.

شاهد أيضاً

“بالورقة والقلم” وزير الإعلام د.بطرس الحلاق يحاور المنتجين السوريين.. ووعود مبشرة بانتظار قانون الإعلام الجديد

شام تايمز – آمنة ملحم بشفافية عالية وانفتاح على الجميع في النقاش والطرح، حضر وزير …

اترك تعليقاً